الثلاثاء، 9 فبراير 2021

أمانة غنيم بقلم // فيفي خلاف

 (٥) أمانة غنيم 


عدنا لنكمل قصتنا 


ظل غنيم علي هذه الحالة من النشاط الكبير فى مراعاة الأرض والمحصول ومتابعة المخازن وبيع مالا يحتاجون إليه ومراعاة طرق التحزين و المحافظة على ماتم تخزينه من المحاصيل الزراعية. 

شعر أحمد شريف باشا بذلك المجهود الجبار الذي يبذله غنيم فى عمله دون كلل أو ملل والذي ظهر مردوده علي الأرض والمحاصيل والحظائر والعوائد المالية نتيجة بيع بعض المحاصيل للتجار كل ذلك جعل أحمد شريف باشا يشعر بالإرتياح والسعادة ولكن ما كان يقلق مضجعه هو مرض شويكار هانم المتزايد هذه الفترة. 

طلبت شويكار هانم من زوجها أحمد شريف باشا أن يأتي لها بإمرأة أمينة ونظيفة ترعاها هي والأولاد في هذه الفترة. 

ففكر أحمد شريف باشا في أن يطلب من غنيم أن يبحث له عن سيدة بهذه المواصفات عاجلا نظرا لسوء الحالة الصحية لشويكار هانم. 

عاد  غنيم إلي بيته في المساء وأثناء تناول العشاء سأل زوجته أم علي عن إمرأة نظيفة وأمينة لتقوم على رعاية شويكار هانم وأولادها فقالت له ومن نأتمنها أن تدخل القصر 

وإذا بدر منها شئ سنكون نحن المسئولون عنها فقال لها غنيم وماذا نفعل السيدة حالتها الصحية حرجة وهم في أمس الحاجة إلى هذه المرأة فماذا أفعل؟ 

فأجابته زوجته أنا أذهب إليها فإعترض غنيم علي هذه الفكرة 

ولكن زوجته إستطاعت إقناعه. 

وفي الصباح ذهب غينم ومعه زوجته أم علي إلى قصر أحمد شريف باشا وطرق الباب وإستأذن في الدخول وقابله أحمد شريف باشا ورحب به وسأله عن هذه المرأة من تكون؟

فأجابه غنيم هذه هى زوجتى أم علي عندما علمت بحالة شويكار هانم صممت أن تكون في خدمتها حتى يشفيها الله وتسترد صحتها فرحب أحمد شريف باشا بأم علي وأمر الخادمة بإصطحاب أم علي لحجرة شويكار هانم، دخلت الخادمة علي شويكار هانم وأبلغتها بوجود أم علي فسمحت لها بالدخول فسلمت عليها أم علي وعرفتها بنفسها فإبستمت لها شويكار هانم وشكرتها علي شعورها النبيل وبدأت أم علي عملها في رعاية شويكار هانم وأولادها اللذين عاملوها بكل ود فسعدت جدا بهم وفرحوا بها وظلت أم علي دؤبة في رعايتها لشويكار هانم وأولادها حتى تحسنت حالتها الصحية وفي يوم من الأيام طلبت منها شويكار هانم أن تصطحبها إلي الحديقة لتجلس بالهواء الطلق وطلبت منها أن تجلس إلي جوارها فسألتها عن أولادها فقالت لها لدى علي وعلياء فإبستمت شويكار هانم إثنين فقط فقالت لها فضل ونعمة من الله فردت عليها شويكار هانم هل هم أكبر أم أصغر من عادل وجلنار فأجابتها تقريبا بنفس العمر،فطلبت منها شويكار هانم أن تحضرهم معاها في الغد ليلعبوا بالحديقة مع عادل وجلنار 

فأجابتها أم علي علي الرحب والسعة. 

في الصباح الباكر ذهب غنيم إلي عمله وذهبت أم علي وأبنائها إلي القصر الكبير وطوال الطريق وأم علي توصي أبنائها بالنظافة والنظام والمحافظة على كل شئ وعدم الحديث إلا إذا طلب منهم. 

وصلت أم علي وأبنائها  إلى قصر أحمد شريف باشا وتركتهم بالحديقة ودخلت إلي شويكار هانم وألقت عليها تحية الصباح ثم. 


     علي وعد بلقاء آخر لنستكمل قصتنا علي أمل اللقاء. 

        


                                                فيفي خلاف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق