طموح وخيبة أمل
أشعر بالإنهاك ...
اتعبني هذا البحث والتقصي
إنتهى النهار وحل المساء
وأنا أقلب اوراق دفاترها
كل حروفها أستهوتني
كل حرف بارز يجذبني
يغفو فوق اكتافي كالرضيع
وانا منشغل في بحثي
الوقت يداهمني وانا لا ادري
من اين ابدأ يا ترى
او كيف لي ان اعود من ....
من غفلتها وأنا افتش اوراقها
حاولت أن ادخل من نافذتها
حاولت يا ليتني ما حاولت
حاولت ان اترك لها إسمي
ان اتركه ظاهرآ فوق طاولتها
لكن الوقت ضاع
لا احد يسمح لي ان ادخل
او انتظر على عتبة دارها
حسبتها ستكون كالرحمة
لكن التعب المضني ارهقني
واصبح البحث مرآ كالنقمة
عماد العروة
3/3/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق