(٩)أمانة غنيم
عدنا لنكمل قصتنا
نظر أحمد شريف باشا إلى عادل وجلنار قائلا لهما تبارك الله
لقد كبرتما وإزدتما عقلا وجمالا وأنا فخور بكما كثيرا ومتأكد
أنكما ستكنونان عند حسن ظننا في أثناء فترة سفرنا إلي فرنسا ،فرد عليه عادل قائلا سفركما إلى فرنسا أو تسافران وحدكما باباه ؟
فأجابه أحمد شريف باشا نعم يا ابنى فصحة والدتك تستدعى السفر عاجلا وشويكار هانم تخشي عليكم من تبعات السفر خصوصا بعد ما حدث لكما بالرحلة الماضية وأنا أوافقها الرأى
فستظلون هنا بصحبة غنيم وزوجته أم علي وأولادهما وهما صديقين جيدين لكما وستسير حياتكما علي خير ما يرام إن شاء الله رب العالمين.
كل هذا وجلنار تستمع لحديث والدها أحمد شريف باشا دون أن تنطق بكلمة واحدة فناداها والدها جلنار فردت عليه وى باباه،فطلب منها أحمد شريف باشا أن تقترب منه.
فإقتربت منه ووقفت فضمها إلى صدره وربت علي كتفيها قائلا لماذا لا تتحدثين معنا هل هناك شيء؟
فأجابته لا شئ باباه والدموع تملأ عينيها فقال لها أحمد شريف باشا إن شاء الله رب العالمين لن نتأخر عليكما وعادل سيحافظ عليكى جيدا فأنتى جوهرتنا الغالية.
هنا طلبت شويكار هانم من أولادها أن يقتربا منها وقبلتهما واحتضنتهما كثيرا وقالت لهما لن نتأخر عليكما كثيرا إن شاء الله رب العالمين
وقضت شويكار هانم يومها وليلتها مع زوجها وأولادها حتى تناولوا غذاء اليوم التالى وكانت حقابهم قد حملت إلي السيارة من قبل الغذاء.
بعد الغداء إجتمع جميع من بالقصر لوداع أحمد شريف باشا وزوجته شويكار هانم.
سلمت شويكار هانم وزوجها أحمد شريف باشا علي أبنائهما وعلى الجميع وذكرت أبنائها بما قالته بالأمس وأوصت أم علي وزوجها غنيم بهما وودعتهما بدموعها المنهمرة ولكن أحمد شريف باشا كان يحفظ رباطة جاشه ويبدو متماسكا أمام الجميع ولكنه يتمزق داخليا.
ركب أحمد شريف باشا وزوجته شويكار هانم السيارة بصحبة السائق متوجهين إلي الإسكندرية .
مرت ساعات الطريق إلى الإسكندرية علي الزوجين وكأنها أيام .
وصل أحمد شريف باشا وزوجته إلى ميناء الإسكندرية وبعد إنتهاء إجراءات السفر صعدا إلي السفينة وما هي إلا سويعات قليلة وأبحرت السفينة متجهة إلى فرنسا ومرت الأيام بالسفينة وحالة شويكار هانم الصحية من سيئ لأسوأ وأحمد شريف باشا يتألم لآلام زوجته ورفيقة دربه ولديه شعور عجيب يحدثه بأن..................................
سنعود لنكمل قصتنا علي أمل اللقاء .
فيفي خلاف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق