الاثنين، 22 مارس 2021

ترك الزمان على وجهك الملائكي بقلم // سما السيباني

 ترك الزمان على وجهك الملائكي بصمته،، خطوطٌ و تجاعيدٌ و عناءٌ على الكاهل فما أثقله،، لكني ما زلتُ ألمح في نظرة عينيك فرحًا يشع فما أبهاه،، و بسمة شفتيك كانبلاج الفجر و نوره،، و نضارة محيّاكِ تبث الدفء لمن رأكِ يا أماه.. 


قسوة الزمن لم تخفِ طيبة فؤادكِ،، و نعومة أحاديثكِ،، و طُهر و نقاء روحكِ.. 


فكيف لعاصٍ لا عقل له أن يقول أفٍ لكِ،، و نسي أن الله و رسوله قد أوصياه بكِ،، و قُرنت طاعتهما ببره لكِ،، فقال شفيعنا:أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك،، و أنت كسرت و نهرتَ من عانت لأجلك .. 


أفق أفق يا عاصياً فباب التوبة مفتوح،، 

و داوِ قلبها المجروح،، و أحسن إليها ما دامت فيك الروح..

------------------------

بقلمي/ سما السيباني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق