ترك الزمان على وجهك الملائكي بصمته،، خطوطٌ و تجاعيدٌ و عناءٌ على الكاهل فما أثقله،، لكني ما زلتُ ألمح في نظرة عينيك فرحًا يشع فما أبهاه،، و بسمة شفتيك كانبلاج الفجر و نوره،، و نضارة محيّاكِ تبث الدفء لمن رأكِ يا أماه..
قسوة الزمن لم تخفِ طيبة فؤادكِ،، و نعومة أحاديثكِ،، و طُهر و نقاء روحكِ..
فكيف لعاصٍ لا عقل له أن يقول أفٍ لكِ،، و نسي أن الله و رسوله قد أوصياه بكِ،، و قُرنت طاعتهما ببره لكِ،، فقال شفيعنا:أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك،، و أنت كسرت و نهرتَ من عانت لأجلك ..
أفق أفق يا عاصياً فباب التوبة مفتوح،،
و داوِ قلبها المجروح،، و أحسن إليها ما دامت فيك الروح..
------------------------
بقلمي/ سما السيباني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق