الاثنين، 22 مارس 2021

عرس وعمر بقلم // أيمن حسين السعيد

 *عرس وعمر*..بقلمي.أ.#أيمن_حسين_السعيد..#إدلب_الجمهورية_السورية.


ما ذلكَ الملهى الجَبلي؟

أنوارهُ قوس قزح

يَحتلهُ الفرح

عرسُُ فيه ضجيج تَكاثرِالبشر

تزاوجُ المحللِ بما كانَ محرماً

لَهَبُ رقصٍ

وفي الرقصِ يلتهبُ

من ترى يُتعِبُ مَنْ!؟

طَراوةَ الزُنودٍ العُبَلْ

من يرتاحُ في حُمى الفَرحْ؟

من يرفضُ وليمةَ نَهمِ البصر!؟

لِخَصرٍ فَخصرٍ وخَصرْ

نارُُ تَشتَعلْ وألفْ لَهبٍ حَولها

هاتِ الكأسَ أهرقهُ ياصاحْ

يَضحكُ مِنْ ربطةِ عُنقِهْ

لا يدري أي زندٍ أنزلها!؟

عرسٌ العٌمر أسكَره

تحومُ في وجههِ النار

وعلى قميصهِ ألفُ أثرْ

وفي رقبته عض الشفاه

نارها زرقاءٌٌ بلونِ البنفسج

في دَمهِ أمواجُ جَمرِ سَقرْ

شهوةُُ تفور حُمى لَهبٍ فَوَّارْ

موجةُُ تَغزلهُ وحسناءُُ بالسريرْ

تتلمظُ مِنْ شفتيهِ نبيذاً حَار

في همهمتها جَهنمْ

موجةُُ في دمه كغَازِ كُولا

عادَ وبدونِ ذاكرة

تُحصي كَم وطأَ عُمُرهُ مِنْ صُور

عمرهٌ يعبرُ السِنين

يتلقاها وينسى ماعَبرْ

عمرهُ عمرُ لمحِ البَصر

في طياتهِ وجوهُ أثداءْ

صَدرُُ عرمرمُُ

زُنودُُ عُبَلْ

رَحمُُ افتَشخ

وجهُ دوامةٍ حَرى وحَرى

تَبصقهُ فيرسو على صدرِحسناءْ

وحسناءَ وحسناءَ

قهقهاتُُ ضحِكاتْ

حشرجةُُ من خلفِ السِتارْ

 وجهُُ لايتعبُ من نارْ

ولايرتاحُ إلا للنارْ

عرسُ عُمُرٍ سينقضي

ولاتَندَّثرُ الصُورْ

تَغزلُ أمواجهٌ سَقرْ

موجةُُ تلو مَوجة

يَعبُ لا يرتوي من عُمُرٍ

أصبحَ عند اللهِ

 في عالمِ الذَّرِ اندثَرْ

 واندثر  واندثر

عرسُ العُمرِ المُنتظَر.


بقلمي/.أ.أيمن حسين السعيد...إدلب...سورية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق