مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
سطوة
أستثمرَ أحتضاري، خلعَ كيباهه وهمس ألي:صلاح الدين قد مات، وجنادلكم جرفها السيل، وأبنائكَ سُكارى بين الخمرِ والخوفِ، ((وليَ كوخٍ في قريتِكَ))، حينما أدركتُ أنه تاجر ألتمور؛ أومأت موافقا ووقعت ورقة التطبيع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق