الأربعاء، 31 مارس 2021

ققج سطوة بقلم // علي رحيم

 سطوة

أستثمرَ أحتضاري، خلعَ كيباهه وهمس ألي:صلاح الدين قد مات، وجنادلكم جرفها السيل، وأبنائكَ سُكارى بين الخمرِ والخوفِ، ((وليَ كوخٍ في قريتِكَ))، حينما أدركتُ أنه تاجر ألتمور؛ أومأت موافقا ووقعت ورقة التطبيع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق