ماضيكَ جريحْ
و غَدٌ مفقودْ
و شراعُكَ يُبحر في ميناءٍ مسدودْ
لا شيءَ سوی خطرِ الموجِ يؤازرُ غربتَكَ الكبری
فمتی ستعودْ..؟
و غناءُ الريحْ
مثلَكَ في البحرِ جريحْ
لا يُنقذُ بَحَّاراً في الموجِ كسيحْ
و غناؤكَ في جُبِّ الأحقادِ ذبيحْ
لم يُترَكْ فوقَ الورقِ الصامتِ
صوتُ نشيدْ
ملءُ الأوراقِ دماملُ تهذي و صديدْ
غربانٌ فوق الشاطئِ تنعقْ
و بروقٌ و رعودْ..
فمتی ستعود.. ؟
و يُغَنِّي عُودُكَ للفنِّ المؤودْ..؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق