الثلاثاء، 30 مارس 2021

ماضيكَ جريحْ بقلم // جلال صادق

 ماضيكَ جريحْ

و غَدٌ مفقودْ

و شراعُكَ يُبحر في ميناءٍ مسدودْ

لا شيءَ سوی خطرِ الموجِ يؤازرُ غربتَكَ الكبری

فمتی ستعودْ..؟

و غناءُ الريحْ

مثلَكَ في البحرِ جريحْ

لا يُنقذُ بَحَّاراً في الموجِ كسيحْ

و غناؤكَ في جُبِّ الأحقادِ ذبيحْ

لم يُترَكْ فوقَ الورقِ الصامتِ

صوتُ نشيدْ

ملءُ الأوراقِ دماملُ تهذي و صديدْ

 غربانٌ فوق الشاطئِ تنعقْ

و بروقٌ و رعودْ..

فمتی ستعود.. ؟

و يُغَنِّي عُودُكَ للفنِّ المؤودْ..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق