الاثنين، 26 أبريل 2021

المحصنات بقلم // رؤوف رشيد

 المُحْـصَـنــاتْ

.

من زافَ بين الـمُحْـصَناتِ مُنَـدِّدًا لن تَسْـتكينَ لزعْـمِــهِ النِّـقَـــمُ

سَـيظَلُّ في دَرْكِ الصَّفاقةِ راكـدًا حـتى و إنْ أزِفَـتْ لـه الهِـمَــمُ

.

خِـبٌ تملَّـق بالـفَجـاجَـةِ حــارِدًا كالضَّـبِّ شـانَ صِِوانَهُ الصَّمَــمُ

إفْــكًا تعـمَّــمَ بالـوَراعَـة زاهِــدًا أفـلَمْ تَنَلْ من عِـرْنِـه الـعِـصَــمُ

.

ويلٌ لصَلْفِـكَ إنْ ظَـلَلْتَ مناهِــدا بين العَـوانِ تَـشــوبُـكَ الحُـمَــمُ

عِـرْنـاسُ غَـيِّـكَ لنْ يكونَ مُخَــلدًا مـا مـارَ فِـيْكَ النَّـأيُ و الـنَّـدمُ

.

فاهْــدَنْ و كُنْ بين الأنــامِ مهَـنَّـدًا نصْـلاً يهـابُ مضائََـه الَّلـمَــمُ

و غَـدًا يؤبُ الـرَّأْدُ فـيـك منضَــدًا قَـبسًـا تَفِيءُ لسِـحْـره الأُمَــمُ

.

بقلم دكتور رؤوف رشيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق