المُحْـصَـنــاتْ
.
من زافَ بين الـمُحْـصَناتِ مُنَـدِّدًا لن تَسْـتكينَ لزعْـمِــهِ النِّـقَـــمُ
سَـيظَلُّ في دَرْكِ الصَّفاقةِ راكـدًا حـتى و إنْ أزِفَـتْ لـه الهِـمَــمُ
.
خِـبٌ تملَّـق بالـفَجـاجَـةِ حــارِدًا كالضَّـبِّ شـانَ صِِوانَهُ الصَّمَــمُ
إفْــكًا تعـمَّــمَ بالـوَراعَـة زاهِــدًا أفـلَمْ تَنَلْ من عِـرْنِـه الـعِـصَــمُ
.
ويلٌ لصَلْفِـكَ إنْ ظَـلَلْتَ مناهِــدا بين العَـوانِ تَـشــوبُـكَ الحُـمَــمُ
عِـرْنـاسُ غَـيِّـكَ لنْ يكونَ مُخَــلدًا مـا مـارَ فِـيْكَ النَّـأيُ و الـنَّـدمُ
.
فاهْــدَنْ و كُنْ بين الأنــامِ مهَـنَّـدًا نصْـلاً يهـابُ مضائََـه الَّلـمَــمُ
و غَـدًا يؤبُ الـرَّأْدُ فـيـك منضَــدًا قَـبسًـا تَفِيءُ لسِـحْـره الأُمَــمُ
.
بقلم دكتور رؤوف رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق