حنين ...
..........
مع إشراقة كل صباح ، يحضُرني إلى الحنينِ .. حنين ،
يكاد طيفها ملازمي في كل حين ،
لاأرى فكاكاً من وحيها ، ولو صار من ذلك .. أنين .
لا اعرف لها مكاناً ،
مكانها عندي في الوتين ،
رغم جهلي بها ، هي بقلبي في موضع البؤبؤ من العين .
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق