{ وصفٌ دقيق .. للحريق }
اللسانُ المفتانُ القصائد ، يبتلعُ بحورَ عروضِه ، فقد أفحمتهُ الحداثةُ ، و ..... الوطنُ يحترق ..!! ، لابأسَ .. لنحتكمْ للنرد ، فكلُّ شيءٍ قضاءٌ و ... نرد هههههههههههههه ، ويبقى السؤالُ الأكبر : من اكبر ممن ؟؟ ، القدرُ أم ... أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ، العواصفُ الغباريةُ الوجهات ، لاتعرفُ كيف تزرِّرُ أكمامَ قميصِها قبل َ / ربما بعد ، النومِ ..، فكيفَ سننتخبُ رئيساً جديداً للبرلمان ......؟؟ ، كلُّ الطيورِ ستهاجرُ إلايَ ، ههههههههه لأنك بلا أجنحة ، بل ولكنٍْ ، لكنْ وبل ، فلا كلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالامَ حينما يتحدثُ الغمامُ ، فالكلُّ نِيام ، لا.. لقد إستيقظوا ، لقد إستيقظَ النياااااااااااااااااااام ، وصاروا يرسمون لقرصِ الخبزِ قمراً ؟، الشارعُ مرصودٌ فلا تحاولُ ، بلِ المحاولةُ شااااااااااااااااارعٌ فلا تماطلْ ، ربما !!! ، بل أكيدٌ فإخترْ لك وِجهةً
ـــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق