الم آخر
نملك اليوم واقعاً يشبه الحلم قليلا...
نمر بممرات ضيقة التقاطيع وعبور المهالك والمستحيلات من أجل تحقيقها ..
بعناء الاحتفاظ بحلم ...
أتسأل اليوم كيف ملأتني بالكثير من الوعود التي كان يستوعبها قلبي تجاهك
كثرت هفواتك الصغيرة ..وكبرت اصبحت كبيره .واتسعت دروبك الضيقه وعاثت في دروبك رسائلي أفلا تلتقطها ..
سأشعل النار بها التي جمعتني بحلمي بك ..
وأذروها في مهب الريح ..
أودعك بحزني العميق لأكمل الدرب وحيدة
فوجودك ألم ورحيلك ألم آخر....
خديجه فوزي /سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق