كانت يمامة
ذات يوم زميلتي
تعمل بجد
وللنصيحة تسمع
لكنها الأقدار
تأتي بلا سابق إنذار
ووقعتها تقض المضجع
حيث المنية أقبلت
ليمامة عند الظهيرة
حين غادرت المكان
وهي كما نراها تسرع
دوى انفجار عاصف
أقلقنا هز المكان
فكان جدا" مروع
وإذا بها جسد
تمزقه الشظايا
فبكيناها كثيرا وكلما
نتذكرها نتألم ونحزن
وحقيقة أن الإرهاب
لادين له لادين له
بقلم/ هلال الحاج عبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق