لولا أن...
ـــــــــــــ
طوبى
ومرحى..
للقرى الساكنة
قرب الضفاف
أظنّها أكثر من تعرف
أسرار الخصب و العشق
أكثر من لديه علم..
بالرسائل التي يحملها النهر
من النبع إلى البحر
ولهذا تجد قلبها نابضاً
ووجهها ضاحكاً أبداً
وتكاد تطير من الفرح
خذوا مثلاً قريتي..
أنا شاهد عيان
ً على قصّتها مع النهر
كانت تزحف ليلاً ونهاراً
سرّاً وعلانية
لترتمي بأحضانه
يدعونها ـ حلفايا ـ
ويطيب لي أن أسمّيها
ـ مجنونة النهر ـ
بالمقابل كان وما زال..
يبادلها النهر حباًّ بحبّ
تراه يدور حولها
يريد أن يلفها بذراعيه
يقولون بأنّه وعدها
بمشوار إلى البحر
ليقيما هناك
شهر العسل
لولا أن ( .......)
هذا كلّ ما لديّ من معلومات
وإذا أردتم تفاصيل أكثر
إسألوا أية ناعورة
فإنها أعرف بدبيب الهمس
بين العاشقين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 17/4/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق