🍁☆خواطر رمضانية☆🍁
/ 6 /
نناديها كل يوم لا تسمع ولاتبالي
لا تلبّي النداء
لم يعد يغريها النداء ولا المكان
ولا الزمان
أينما كنا زمان نجد الألفة ويسع
معها الصدر كل الهموم اليومية
والقلوب تعزف لهفة ومودة
وحسن نية عند سواقي الحياة
ورجاحة العقل منارة للأجيال
وزهر الدرب ينضح عطراً وأملاً
يوم كانت الألفة تمنح عطرها للسماء
فتمطر أرواحاً تمشي على الأرض
كزهر الياسمين وهو يعانق عوده
لكنها اليوم تعاني الغربة
وهي تناجي دروب الخريف
كيف ضاع المسير ؟
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق