الثلاثاء، 13 أبريل 2021

تأمل بقلم // حسن ابراهيمي

 تأمل  .

بشرفة منزلي  كنت  أناجي  شراعا , على أجنحة  الزمان  كان  ينثر  الرماد  ,كان  يمتطي رحيق صخرة  ,يتجول  كأفعى  تعارك  ظلها  ,وعند  المغيب  يجوب  أزقة  لم  تصح  على  السرير ,أما  الهزيمة  فتطارد  الموت كل صباح  , وتنتهي  عند  فصل  أنهى  خطته  ببثر لسان مزمار  .

حسن ابراهيمي

  المغرب  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق