تأمل .
بشرفة منزلي كنت أناجي شراعا , على أجنحة الزمان كان ينثر الرماد ,كان يمتطي رحيق صخرة ,يتجول كأفعى تعارك ظلها ,وعند المغيب يجوب أزقة لم تصح على السرير ,أما الهزيمة فتطارد الموت كل صباح , وتنتهي عند فصل أنهى خطته ببثر لسان مزمار .
حسن ابراهيمي
المغرب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق