بلاغة صمت
عَائِدٌ لأبحث عَنْك.. آخِرُ كَلِمَةٍ كَانَ يُتَمْتِم بِهَا، قَبلَ أَنْ تَرعبه يَدِ زَوجَتِهِ و تُوقِظْه مِنْ النَّومِ، مَع سُؤَال يَمْلَأ مَلاَمِحُهَا بِالشَّكّ . . مَنْ هِيَ؟
قَام مُتَّجِهاً إلَى الْمَطبَخ مَع سَوْط عفويته يُحَضِّرُ لَهَا قهوتها الْمُفَضّلَة،
لَمَّا وُضِعَتْ السِّكِّينَ عَلَى رَقَبَتِهِ؛
صَفَعَ ثقتها وَهُوَ يُقَبِّلُ وَجهَ مُجَلَّد رِوَايَة غيوم ميسو.
أحمد اسماعيل / سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق