يامَن أيقظتِ الآهَ في نفسي
لمَ عليَّ أنتِ تقسَين ؟
لمْ أعهدْ بكِ هكذا ،
فالجفا .. أولعَ فيَّ
الحنين
كابدتُ شوقاً من بُعادٍ
وحاولتُ التزام قَسَمي
واليمين
لكنّني حنثْتُ ،
وما بالقلب حيلةٌ
فقد أوجعني الأنين
لا أطلبُ رداً ولا
ارغبُ في أن
تجاملين
أحبُّ أنْ أعودَ
ذاك العاشق
الذي كان سعيداً ،
وما أدري
كيف ضاعت منه
السنين
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق