مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
جفاف
نبذته لاهية بأرجوحة الأنانية، كفلته أخرى بجوارحها الندية، أحيته المودة، بعدما تدثر برداء أثرتها النقية.
علي المعراوي/ سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق