قصص قصيرة جداً
* من وحي رمضان*..بقلمي/ أيمن حسين السعيد..إدلب الجمهورية العربية السورية..
**محمد.صلى الله عليه وسلم**
ينتظر البشارة في كهف حراء، يحسها ولا يعيها، يدق قلبه، تجف شفتيه، يمتد حوله الصمت، برعشة برقٍ وضوءٍكالفجر، يضيء قلبه ودمه، ملاك من نور، يضيء الكهف يشق صدره، يطهر قلبه، يلبسه خاتم النبوة،يسلمه الكتاب، يأمره بقوله : إقرأ
-ما أنا بقاريء
-اقرأ
-اقرأ باسم ربك الذي خلق
يرتل القرآن يعلمه البيان...بعث جديد
**وطن**
كفنه الأبيض، كان درعاًله، بينا تحته يختمر ربيعه،يعشوشب قلبه، نبض الزنبق فيه، يمخر بشراعه الغض، ريح حرب تهب، يتلطخ بالدم، يهيلون عليه تراب وحجارة الجهل والحقد، يعود عرياناً ملطخاً بالدم،يخجل منه الزمان.
**لون أبيض**
تقف الحقيقة متألقةً، على جبلٍ مكسوٍ بالثلج، باحث عنها، يتقفى أثرها وسط واقع أغشى بصره،يصل صوبها، يجد في الصعود بعذاب العناء،يمسك بطيورها، يهشها ،يكشها ،يرمي بها، كي تحلق مرفرفة، لتسطع كالشمس، ويعلن ابتداء حياة،يجدها عاجزة عن الطيران، فأجنحتها مبتلةً حد التجمد.
**ضياع**
ضمير الغيب عن دنياه، تارةً يحمِّله الغصون الخضراء، وتارة المداخن السوداء، بأخبارٍ تحدو بها الرواة، يضج من عجاج يحجب عليه الرؤيا، يناشد ضميره أن يتوقف عن مسعاه،يأمره متسائلاً: متى أحتفي بالشمس!؟؟
**محسن**
يحسن ظنه بالله، لم يسرق النار ليلعب بها،يوقد الطعام للمساكين الجائعين، يأمر الله الملائكة أن تقف معه جنباً إلى جنب، يغتاظ منه البخلاء والمنافقون والحواة، يحفرون له حفرةً، تدفع الملائكة به بعيداً عنها، لخير وفيرلاقاه، يستطلعون الأمر والمكان، أناس شريرون وقعوا في حفرتهم، بعد نجاتهم، أقسموا على الإنتقام،تبادل أعيرة ناريةٍ مابينهم كان كفيلاً بموتهم جميعاً،تلعنهم الملائكة بسوءهم، ينقلب عنه شرهم، ملائكة حراس يتناوبون على حراسته ليل نهار، بما أنفق، فدعاء المساكين له بالحماية، قد صدقه الله من فوره، ولا زال ساري المفعول.
**نمرود**
وراء سور مرتفع اعتقد انه في عزلة،ومأمن من دعوات المظلومين، يسلط الله أصغر خلقه عليه، يموت مرتاحاً بضرب الأحذية على رأسه.
بقلمي/ #أيمن_حسين_السعيد...#إدلب...الجمهوريةالعربيةالسورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق