كَتَبَ لهب
ضَرَبَ لنا مثلاً ونَسِيَ خلقه
عَرَبٌ رُفاتُ أَبَتِ المروءةِ سُؤدُدَ
مكروا بنا وبحيلةٍ نُصِبَ الجَرَب
لِوليجةٍ وَضَعَت عُرُوشَهُمُ العِدى
غَدَرَت صَهايِنةُ العرب بمكيدة
أولم يُرَى وَجهَ الحَقيقةِ أسود
لهبٌ لهب ومشاعلٌ بِما أضرموا
فَكَوَت بهم و بها تسَطر موعدا
كَنَفٌ يذود لها الرجالُ قوابسٌ
و مقابسٌ أَفَمَن يَظِلَّ كَمن هدى
فتبددت بهم الأقاويلُ كما
كهنوت قال مصدقٌ كَذِبٌ غَدَ
بَهِمُ المعاني تقدست كَذَا آيهٌ
فتحسَّست كلُّ المَعَالمِ مَسجِدَ
هُتِكَ الجدار و فِتيةٌ قاموا لها
هتفوا فقالوا اللهُ أَكبَر ردد
رَهَجُ الحديدِ مَكَبِّراً و مهلّلاً
حِمَمٌ على راس الظَلُومِ الأمردَ
وسدّدُوا طلقاتَهم فَتَحدثت
نَطَقَت بقولِ الحق ردّده الصدى
عَجَبٌ له المقدسي كتب لهب
بسمائهم فتزلزلوا فترصدَ
بحرارة عَنَتِ الوجوهُ و أكفهر
وجهٌ قبيحُ بِهِ تَحرَّشَ مِروَدا
هَلَعٌ يُفَتِّتَهم حصى و لِفَافَةٍ
غُلِبَوا هنالك أذعنوا فَتَوَدَّدَ
لِوسَاطَةٍ فِلِتَنقذوا أو نَهلَكَ
بدمٍ تَوعد ثم هدد صعد
هطلت من الجَمَرَات في تلهم
خَذَلتهُمُ قِبَبٌ قِبب فتعدد
بهِمُ السبب عطبٌ ولكن لم يكن
حَسَبُوه أو حَسِبوا له فيماعدا
ضرباتُهم حبرٌ توقد في دمي
فَزَرَعتُهُ حَدَثاً يُوَثَّقُ مشهد
✒....️ أ/ مروان العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق