سجنك في دمي...
و غفوت بين جفونها
متوشحا ثوب المرار
لامت عليّ حروفها
و استنكرت دمع الجرار
و تمردت بين القوافي
دموعها و البحر نار......
مزقت فيك تعلقي هذا قرار....
جاءت لي تهمس بإسمه وضح النهار
لملمت خجلي عندها
و سقيت قلبي الانتصار....
و جعلته أسدا جسورا
لا يهاب الشوق حتى يثور
و حذفت قاموس الملامة
من معاجم عشقها......
فجعلت من صبري بحور
و رسمت وشم العاشقين بكفها
و فتحت صندوق النذور.....
و رأيتها تمحو قصائد عشقها
سفحا بأحجبة البخور.....
رجعت حمائم شدوها
تبكي مواجع حبها
كأميرة بين القصور.....
إني بهمس أنينها ضاقت
على صدري الصخور
أغضبتُ طيف غرورها
و سألت ظلي أن يثور......
شيطان شعري لم يصلِ
سيظل حيا رغم أحزان الشعور
و الغدر قد سرق الزهور
من غير حق أو ضمير
لكنه ضيف كسير.......
أنا لم أزل رهن إعتقال حماقتي
و الليل رغم رحيلة
أنا لم أزل أحتسي كأسا
مع القمر الضرير......
فالشعر لم يسكن حروفا أو كتابا
الشعر موطنه الهوى
إن الهوى ذنب خطير.....
العشق سلطان القلوب
و الشعر فيه هو الأمير.....
صادرت فيك قصائدي
و لعنت ديواني الصغير
ستظل في قلبي كبير......
و غفرت فيك خطيئتي
ما أجمل العشق الذي يبدو يسير.....
أوردت سجنك في دمي
وسألت طيفك أن يطير
حتى يبعثر مهجتي.....
فالسجن مسحور الهوى
و بسحرك يا قبلتي ، و أنا الأسير
السجن مسحور
و السحر أنتِ حبيبتي
و أنا الأسير.....
وحيد علي الجمال ١٨ / ٦ / ٢٠٢١
جمهورية مصر العربية / المنوفية / سرس الليان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق