الجمعة، 25 يونيو 2021

سجنك في دمي بقلم// وحيد علي الجمال

 سجنك في دمي... 


و غفوت بين جفونها 

متوشحا ثوب المرار

لامت عليّ حروفها 

و استنكرت دمع  الجرار 

و تمردت بين القوافي

دموعها و البحر نار...... 

مزقت فيك تعلقي هذا قرار.... 

جاءت لي تهمس بإسمه وضح النهار

لملمت خجلي عندها

و سقيت قلبي الانتصار.... 

و جعلته أسدا جسورا

لا يهاب الشوق حتى يثور

و حذفت قاموس الملامة

من معاجم عشقها......

فجعلت من صبري  بحور 

و رسمت وشم العاشقين بكفها 

و فتحت صندوق النذور..... 

و رأيتها تمحو قصائد عشقها 

سفحا بأحجبة البخور..... 

رجعت حمائم  شدوها

تبكي مواجع حبها

كأميرة بين القصور..... 

إني بهمس أنينها ضاقت 

على صدري الصخور 

أغضبتُ طيف غرورها

و سألت ظلي أن يثور...... 

شيطان شعري لم يصلِ 

سيظل حيا رغم أحزان الشعور 

و الغدر قد سرق الزهور

من غير حق أو ضمير

لكنه ضيف كسير....... 

أنا لم أزل رهن إعتقال حماقتي 

و الليل رغم رحيلة

أنا لم أزل أحتسي كأسا 

مع القمر الضرير...... 

فالشعر لم يسكن حروفا أو كتابا

الشعر موطنه الهوى 

إن الهوى ذنب خطير..... 

العشق سلطان القلوب

و الشعر فيه هو الأمير..... 

صادرت فيك قصائدي 

و لعنت ديواني الصغير

ستظل في قلبي كبير...... 

و غفرت فيك خطيئتي

ما أجمل العشق الذي يبدو يسير..... 

أوردت سجنك في دمي 

وسألت طيفك أن يطير

حتى يبعثر مهجتي..... 

فالسجن مسحور الهوى

و بسحرك يا قبلتي ، و أنا الأسير

السجن مسحور

و السحر أنتِ حبيبتي

و أنا الأسير.....


وحيد علي الجمال    ١٨ / ٦ / ٢٠٢١

جمهورية مصر العربية  / المنوفية / سرس الليان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق