ﺣﺎﻟﻨﺎ ﻟﺎﻳﺮﺽ ﻛﺎﻓﺮ
ﻣﻤﻌﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻔﺮ
ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﻘﻴﻢ
ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺜﺎﺑﺮ
وﻟﺎ ﻳعرف اله
ﻭﻟﻦ يعترف
ﻏﺎﺭﻕﻓﻲ ﻛﻞ إﺛﻢ
ويقترف
ﻭﻟﺤﺎلنا يرثي
ﻭﻟﺤﺎﻟﻨﺎ ﻳﺘﺄﻟﻢ
ﻋﻨﺪﻩ إﺣﺴﺎﺱ
والصخر لايحس من الأساس
جامد هذا الصخر
ك
أعرابي جلف
لايألف الغير
ولا يأتلف
يجرى خلف السراب
بلا حساب
بلا هدف
ويجني الخراب
وللأسف
وياللأسف
عليه أقام
وعليه وقف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق