《على قيد الأمل :》
هي إذن لعبة
في المشاعر
أو هدم متعمد
لصرح الخواطر
ألم يكن ذاك حبا
و بحرا من أحاسيس
أما أنك خرجت عن النص
و أتقنت ماتعلمته
في الكواليس
و طقوس مسرحك الهزلي
تشي بسقوط القناع
فما عاد يجدي في حبي
مراوغة أو خداع
أنا من مات
و من مات أنا
متورط في حبك
حتى النخاع
متين أساس عشقي
و ودك قيد التأسيس
في الحب لامواربة صديقي
فإما إبحار ضد
تيار الظروف
أو معركة حاسمة
تجندل بسيف عشقك
فرسانها و الصفوف
هذا توصيف
الغرام العتيد الحقيقي
فالهوى يا صغيرتي
أحلام وردية
و ليس سحائب من كوابيس
كم أشعلت في عتمتك...
شموع عمري...
لأضيء مسامات الفراغ
في زوايا الذاكرة
و لكنك أبيت
إلا إغراقنا في
دياجي الفراق...
فأطفأت الشموع...
و حطمت الفوانيس...
حملتك بين الجفون
جنين حب...
أهدهد لك أغاني التعب
شببت عن الطوق
و آثرت الرحيل...
فلا لوم يجدي
معك و لا عتب
و ها أنا في الهوى
أرجم شبح الفراق
بسبع من ....
حصى حظي التعيس
أناديك بكل
مدود الحروف
بلوعتي ...
بحسرتي...
بلهفتي لعناق ...
خيالك و الطيوف
فهلااا رجعت...
فهلااا عفوت...
يا أيقونة العيون...
و قمري الحنون...
و حجر خاتمي النفيس...
بقلم :
ياسين موسى الغزالي
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق