السبت، 26 يونيو 2021

《على قيد الأمل :》 بقلم // ياسين موسى الغزالي

 《على قيد الأمل :》


هي إذن لعبة 

في المشاعر

أو هدم متعمد 

لصرح الخواطر

ألم يكن ذاك حبا

و بحرا من أحاسيس

أما أنك خرجت عن النص

و أتقنت ماتعلمته 

في الكواليس


و طقوس مسرحك الهزلي 

تشي بسقوط القناع

فما عاد يجدي في حبي

مراوغة أو خداع

أنا من مات

و من مات أنا

متورط في حبك

حتى النخاع

متين أساس عشقي

و ودك قيد التأسيس


في الحب لامواربة صديقي

فإما إبحار ضد 

تيار الظروف

أو معركة حاسمة

تجندل بسيف عشقك 

فرسانها و الصفوف

هذا توصيف 

الغرام العتيد الحقيقي

فالهوى يا صغيرتي

أحلام وردية

و ليس سحائب من كوابيس


كم أشعلت في عتمتك...

 شموع عمري...

لأضيء مسامات الفراغ

في زوايا الذاكرة

و لكنك أبيت

إلا إغراقنا في

دياجي الفراق...

فأطفأت الشموع...

و حطمت الفوانيس...


حملتك بين الجفون

جنين حب...

أهدهد لك أغاني التعب

شببت عن الطوق

و آثرت الرحيل...

فلا لوم يجدي

معك و لا عتب

و ها أنا في الهوى

أرجم شبح الفراق

بسبع من ....

حصى حظي التعيس


أناديك بكل 

مدود الحروف

بلوعتي ...

بحسرتي...

بلهفتي لعناق  ...

خيالك و الطيوف

فهلااا رجعت...

فهلااا عفوت...

يا أيقونة العيون...

و قمري الحنون...

و حجر خاتمي النفيس...


بقلم :

ياسين موسى الغزالي

سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق