مدينة الحزن
بابها قلبي
في شغافه
تقطن الالاف
الاشجان
تصرخ كل يوم
تناشد صدوراً
أن تأويها
وتتضرع أن تسترق
إليها أذان
في دربكم
أنفقت عمري
وأكتوت روحي
بما لا يتحمله
انس ولا جان
لم يكن
حلمي عسيراً
بيت وتمر
وخبز ورمان
قلباً
أردت أن يلفني
يطفيء لهيب
لهيب
الوجع والاحزان
حلمت بطائر
العدل يطير
في السماء
لا يشده
أغلال وقضبان
حلمت
أن أهرول
في الوجود أفرغ
ما بعقلي
وأطلق للخيال
العنان
ببساطة صبوت
أن أعيش كبشر
وأعامل
كأنسان
مدينة الحزن
قصيدة /عماد حمدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق