الجمعة، 2 يوليو 2021

ميزان السعادة بقلم // لميمة منت السيد

 ميزان السعادة

تترنح القلوب حائرة وتتأرجح على مرجحة الوفاء باحثة عن السعادة ..وقلبي ليس نشازا بل هو الأول في مقدمة تلك القلوب.. يفسح المجال لعزيز أحبه ويزينه بورود من الحب لاتعرف الذبول ...غير أن الحياة مزاجية الطبع قد تغير دقات قلب الأحبة من وقت لآخر فيضطر قلب هذا العزيز اوذاك أن يتأخر في الوصول وقد لايأتي إطلاقا  ويكون السبب خارج عن إرادته ..لذلك وجب عذره والتغاضي عن ذلك .. لن يكون هناك معني للحب الحقيقي إن لم نغفر لمن نحب ونرعاهم بقلوبنا قبل عقولنا .. آه من العقول إنها العدو الحقيقي للسعادة لأنها تجبرنا على تحليل المواقف ..وماوراء القصد في الكلمات ..

لذلك لن تكون هناك سعادة حقيقية مادمنا نحكم العقل في مشاعرنا ، فالقلب هو سيد الموقف وسائق السعادة لذلك يجب أن نترك له العنان ، وإن بدى لك ممن تحب جفاء إلتمس له العذر ،وابحث في ذكرياتك معه عن مايبرره ، صدقني ستجد له ألف عذر في تلك الذكريات.. التي ستجلب لك الكثير من السعادة وستجعلك تخجل من نفسك لأنك أوشكت على التفريط في عزيز لموقف سيتقزم اكثر كلما قورن بمواقفه السابقة ... ليس ضعفا ابدا أن نسامح من نحب بل الضعف في أن نخسره ونستسلم لثورات غضب شيطانية ... ونسمح لبركينيها أن تحرق  الحب فينا لأنه أغلى مانملك ..

والأحبة هم وقود الحياة وبلسم السعادة .. ويجب أن نعاملهم على هذا الأساس حتى وإن عاملونا بعكس ذلك ، لأن كل شخص يرى الحياة من أعماقه ويسير وفق ما يتحكم فيه من مشاعر وماالآخر إلا مرآة تنعكس فيها تلك الإنفعالات والمشاعر.

لميمة منت السيد/موريتانيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق