الحبيب وبحر الرّمل
♡♡♡♡♡♡♡♡
ياحَبِيباً زارني رَغمَ النّوى
وسَقى الأوداجَ نَهراً فهَوى
واستَمالَ الظِّلَّ في مِحرابنا
حامِلَ الألطافِ معسول الجوى
أوقدَ الألحاظَ من طرفِ الرّؤى
وهَوى في القلبِ معشوقاً غوى
أنطقَ النّفس وغنّى حالماً
باصطلاء الوجدِ مسلوبَ القِوى
أينعَ الأوصالَ حبَّاً صادقاً
يزرعُ الأزهارَ لحناً فارتوى
وحَكى لِلوردِ نغماً صادِحاً
عندليبَ الشّدو مخمورَاً طوَى
سائِلاً بعضِي وصَالاً أرطباً
فحَنَى ضلعي وغاصَ المُحتوى
وهَوى فيه الجَنانُ المُبتلى
وانقضى العمر وداعاً فانكوى
ياحبياً زارني طيفٌ سَنا
جَدَّدِ الأمالَ فالوقتُ انطوى
وبَقايا العمر تسهو خلسةً
بين أغصانٍ تناءت واستوى
حصرمُ العنقودِ في جلبابنا
أينعَ التّفاحَ من ضيمِ النّوى
ياشريدَ القلبِ هذي أيكتَي
دُم جَميلاً إنَّما القلبُ نَوَى
أن يعاني من فراقٍ كالحٍ
كن حنوناً ذلكَ الحبُّ رَوى
♡♡♡♡♡♡♡♡
د. عماد أسعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق