الخميس، 1 يوليو 2021

ذبحت قوافي الحب بقلم// حفيظة مهني

 ذبحت قوافي الحب 


ذبحت  قوافي الحب و القلب غفا وأقسم 

و تركت الشوق و الهيام   بالأعتاب ثكالى 


فمن يبارز جيوش العشق و الود و لا يؤثم 

و القلب و الفؤاد   بطريق   الهوى   سكارى 


أستحلي   قرع  الكؤوس  بفاه مولع مغرم  

 حرقة  الفقد  مرة  و العشق  حلو   بمراره


 الوجع  سيف بارد   مستقيم  بلسان  أبكم 

و الروح  تئن بالضلوع تحضر و تغيب  تارة


 النبض بين  الجوانج  يصرخ با الآه   يتألم

مزقه  الحنين و البعد لهيب  شواظ من نار 


عاقني  قلب  ببغية القرب منهم و إستوطن   

والأسياد  ما ذلهم إلا الحب  بأرض العذارى


آه  يانديم صبابتك  باحت و قالت انه متيم

و زهر  الغرام  ترويه الدموع بليال الحيارى


دفنت الروح  بعرق الوتين فضحك و تبسم 

و أفرشت  الأهداب زينة و مقلي طيبة الدار


تغيب الشمس وحبهم باق بالقلب مستحكم 

أترقب فيهم شق طريق الحشمة وفك الإزار 


و  الليل  يبكي  وحدتي  من ظلمته  يتنصل 

و الصبح   يسدل  ضياه  بعبرات   الإنكسار


غبوق  العواشي  بالراح   مع  الخل  تتنسم 

و  تنخ  دمع  الحزن  من  أحداق   السهارى 


ردج  الزمن بنا و رخى عقارب التيه  بتكتم

وانا أستهدج خطى الألفة إذ بالكثبان تتوارى 


فلا   بائكة  لاحت بالسعف بلح   لونه معتم 

 ولا حبيب يخاطب الشوق بعيون  الأسارى


فيا حوراء أنتم كالخيل عزة و رفعة و تنغم

فعرفنا الخير  حينما  لجت أقدامكم  الديار 


 أنسج زرابي الرضى بصدري لأحبتي بمبسم

و أباريق الشاي يصهدها حر  الجوى  و النار 


فا شهدو   يا أهل  الهوى أني  معذب   مغرم 

سلخني الحب  بخناجره  وما أعطاني الخيار


إستشهد حرفي  فيهم  حتى   السطر   تيتم  

و القرطاس   بريشته جف  و  إنكوى بجماره


تبكي العين من وحشتها أحمر البياض  تورم 

تطلبها النفس بالضلوع و حبي لها لم  الإنكار


أستحلفكم يا أحبتي   أن  تروحوا   للمرسم 

و أتوني  بوشاحها من  على  الكتف   إشارة


هاتوا   لي بمنديلها  لأطوي به   قبلة المتيم 

و دسوه   بين جانبيها  بعطر  الشوق يتبارى


فما ضرني  إلا عنقود   الوفاء  بالفم   محير 

رسم   الجمال   على   خدها  و  العين  تغار 


شعر  مسدل  لون    الغراب   بالصبا   مفعم 

سبحان   من   زينها  القد  و القوام خيزرانة 


لا تلوموا  قلبا  عن   أشباه    النساء   أفطم 

وعيناه  لا   ترى    إلا  حوراء بجنان العذراى  

  

بقلم  د حفيظة مهني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق