أغلق جميع كتبي..
واقرأ خطوط يدي ..
ووجهي..
إني أتطلع إليك بانبهار طفل
أمام شجرة عيد الميلاد...
كيف بدأت استاذنا الكبير وحملت راية هذا الصرح وكيف بدأنا به حجرة حجرة حتى ساوى كل القصور بل وازداد جمالاً..
مازال قلمي يبدأ بأول خطاه حتى انتهيت بفضلك وبفضل ملتقانا الجميل وقصرنا المنيع الى أديبة كبيره كل الشكر لك ولدي الراقي والمبدع محمد منصور الموسى
وقصرنا والحمد لله ازداد وكبر بالعمالقة الكبار والادباء والشعراء والحمد لله اتمنى التوفيق الدائم والرقي ..
وأسفه لتأخري بسبب المرض ولاني لم افتح ابدا فيس بوك ...
مع ابني العزيز الغالي
محمد منصور الموسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق