ولي فتوحات فجرية
بعد مخاض الليل الطويل
أحتضن أشلاء مابقي
مني و منك....
على أضرحة الشوق المنسية
لتتشتت تلك الخلوات
المعلقة بالذاكرة
و بقايا الحضور
الموثق على أسرة و مقاعد
و فناجين القهوة
عطر سكب
في اصيص الورد الشاهد...
على الهذيان الملفت....
ليشق حلما عابرا
بعتمة القناديل
و أجازف كل ليلة
أن أعتاد عناق الرجفة
و ارتعاش الأنفاس.
نبال صونيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق