الأحد، 1 أغسطس 2021

دُمُوعٌ دامِيةٌ بقلم// جعفر صادق الحسني

 دُمُوعٌ دامِيةٌ


لواذِعُ شوقي، حَريقُ الإنتِظار

خَوفي  وَرَجائي

حَدَقتيّ المتَسعَتَين...!! 

تَتَرَقَبُ حُضُورَهُ

تَساؤلاتٌ...؟

هَذَيانٌ يُهَشِمُ أحاسيسي

أفكارٌ مُتَشَتِتَةٌ تَقتَلِعُ جُذوري

أسىً يَحبِسُ أنفاسي

تَزفُرُ تَلافِيفُ رأسي

تَفسيراتٌ عَليلَة... 

مَجنونَةٌ...!!

اضطِرامٌ يَسبِر غَورَ غَياهِبي 

يُوئِدُ، أيامي... 

أومأتْ اللوَاقِحُ الرؤومَةُ... بِمَقدِمهِ!!

غَمَرتني مَوجَةُ !!

خالَطَها وَصْلٌ جارِفٌ...

يَعصِفُ بوِجداني... 

ألقاني بَعيداً عن جَسَدي...!!

تُلاحِقُني دَوامَةٌ مَجنونَةٌ

أجهَزَتْ على عُذرِيَةَ لوحاتي...

تَمالَكتُ  نَفسيّ المُتعَبَةَ...

أُجَمِلُها  بِالصَبرِ

دُرتُ حَولَ وُجُودي...!!

غابَتْ عَني الجِهات

أضَعتُ  مَداراتي  ووِجهَتي 

حُزنٌ إندسَّ يُقارِعُ  مَشاعري الغَرّة

يُحاوِرُها...!!

كأنهُ شَيطانُ شِعرٍ حَلَّ عَلَيها...

هزَّتني فَوحاتُ عِطرِهِ المُتَلاحِقَةِ

تَأسِرُني...َ

ألقَتْ بِنَوازِعَها على حُطامي

لَملَمتُ بَقايايَ  المَغبُونَةِ 

أتوقُ لرؤياهُ...

رَسَمتُ صُورَةً في خَيالي بِألوانِ زَهرِيةٍ

تُهتُ مَعَها وَلَهاً...

فَجأةً...!!!

وَجَدْتُهُ أمامي...!!

بَكَيتُ فَرَحاً...

إعتَرَتني إختِلاجاتُ رُوحي المُهَلهَلَةِ

أغبِطُ حالي وأُمَنّي نَفسي 

كَفكَفتُ  دَمعاتي...!! 

مَسَحَ على رأسي المُثقَلِ..

ارتَعَدتُ...!!  

اجتاحَني  طوفانُ حَنينٍ مُزَلزِلٍ

صَدّعَ أركاني... 

كَادَ  قَلبي  الصَغيرُ أن يُغادِرُني

بَكَيتُ بِلوعةِ عاشِقٍ

خارتْ قُوايَ 

جَثَوتُ... !!!

دُمُوعي أوشَكَْت أن تَقلَعُ

تأهَبَتْ شَفَتايَّ تَطلُبُهُ

مَسَكَ بيَديَّ...

رَفَعتُ رَأسي...!! 

أعانَني على  الوقُوفِ

تَسَمّرتُ أمامَهُ أتَفَرَّسُهُ 

أرتَجِفُ...!!! 

خَشِيتُ مَهابَتَهُ... 

رَحَلَ... دونَ أنْ يَبتَسِمَ...!!

لازالَ يَبتَعِدُ...

وَأنا أقِفُ عِندَ مَحَطَتي

مُمسِكَةً  بِخاتَمٍ يَحمِلُ عِطرَهُ

أهداهُ لي مُنذُ شُهور.


السفير الدكتور

جعفر صادق الحسني/ العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق