( وجع الرحيل )
رَحلْتِ فَصارتْ حياتي خريفْ
نَسِيتُ شتاءً ، ربيعاً وَصيفْ
تنامتْ شجوني بُعيدَ الرحيلِ
فَقدتُ الإرادةَ صِرتُ ضعيفْ
وَما عادَ للعيشِ طعمٌ هنيٌّ
وَفاضتْ دموعي كَنهرٍ يطوفْ
أحسُّ بِثقلِ مرورِ السنينِ
متى صارَ ذاكَ ؟ وَأينَ ؟ وَكَيفْ ؟
وَأشعرُ أنَّ احتياجي إليكِ
كَأنّي غريقٌ يُصارعُ طَوْفْ *
بُعيدَ رحيلكِ ساءتْ حياتي
وَبتُّ أعيشُ جحيماً لطيفْ
صَبِرتُ على صَبْرِ ، صَبْرٍ صَبورٍ
وَصبري تثاقلَ حدّاً ينوف *
إلى وَجْنتيكِ أتوقُ بِلهفٍ
أحنُّ لِخَدٍّ ، لِخَصرٍ نحيفْ
لِوَجهٍ بَشوشٍ وقلبٍ حنونٍ
فَهلْ ترجعينَ لِقلبٍ شغوفْ
أُناجيكِ سِرّاً وَأدعو ، أُنادي
تعالي ، تعالي لِقلبي العفيفْ
فأنتِ النسيمُ العليلُ تعالي
فَمِنْ فرطِ شوقي سأبدو كَطَيْفْ .
* طَوف : من الطوفان ، ينوف : يزيد
شعر المهندس : صبري مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق