قِـفـا نبـكـي.!
.
"قفـا نبكِ ونستبكي ونشكي"
وقــوفــاً كالذيـن وكالـواتــي
.
أيـنـفـعُ ذا الـبكـاءُ إذا بكيـنـا؟
وهل للدمعِ أن يحيي مماتي؟
.
فما دمعي من اشواقي لليـلى
سـوى مـاضٍ لها يحيـا بـذاتـي
.
وشـيءٍ من ودادٍ كـان يـأتــي
من الأحـبـابِ عـطــراً للحـيـاةِ
.
سـنـيــنٌ يـا لهـا مـرت وأخـرى
ستـطـوى مثلـهــا بالـذكـريـاتِ
.
فلا العشّـاق صارو مثـل كـنّــا
ولا الأحباب حبّوا مـن صـفـاةِ
.
"قـفـا نبـكي" بكـاءً لـيـــس إلا
تجـاهـل حاضـراً يمضي وآتي
.
تعـكّـر صـفـو دنـيـانـا بـحــربٍ
ففضلت الممـات عـلـى الحيـاةِ
.
عـلـى بـلـدي تكالـبـتِ الأعـادي
وبـاعــونــا بــبـخــسٍ للـذواتِ
.
الشاعر / نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق