بعضُ ماأشعر
عندما يميلُ ميلَ الثواني
فأناْ أميلُ لتراكمات أفكاركِ
وأتوق لأعماق خيالكِ
وأدخلُ في دوّامة الحيرة؛ لقراءة الحروف المحذوفة من حديثكِ،
أنّي ورغم البعد قريب من هَمسكِ
أُلامسُ قلبكِ بشغفٍ رُبما يكون لائقاً ببريق عينيكِ،
أناْ في لحظات وجعكِ لطالما
كنتُ ماسكاً يَدَكِ بلا أصابع،
لاتترددي في اختيار الضلع الأجدر بالعناق
فهناك من يقرأ ملامح صمتكِ ويسمع حديث عينيكِ مالم تنطق ببنت شفة،
يثرثر بآلام لغتكِ ليلمس لوعة صدركِ كلما تضيق دائرة البعد يتَّسع قلبه،
وهناك من يجعل سيوفه ترقص في أعماق جرحكِ، قناديل توقه معتمة دائماً، طيفه كَسهمٍ ذي ثلاث شعب إذا لاحَ لمقلتيكِ فسيذبح نبض المنى،
تمسكي بالّذي يكتنز تفاصيلكِ ويجعل جفنيكِ سجنه الأبدي.
✍️محمود توفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق