الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

ايتها الأميرة النائمة بقلم // فياض أحمد

 أيتها الأميرة النائمة…


 إلى متى نوم الصمت ؟

غارقةً في سُباتٍ عميق؟؟

ألم تعلمي أن الفراق عنكِ ضيق

واليوم الذي لا ألمس فيه يداكِ

 ناظرًا إلى ثَراكِ هو كالجمر الحريق !!

أيتها الأميرة النائمة 

قومي وانشري عبق الوميض

كفاني ما أُعاني من هولِ 

المقالاتِ وطول الطريق

فالوصول إليكِ سفرٌ وتيه…

آهٍ من عيناكِ،،

كالبحر العميق

ليتني أبقى نجمة سماكي،،

غوّاصًا 

بحَّارًا في مُحَيّاكِ

أفتش عن اللؤلؤ الأسود

غير مكسورٍ ولا مقهور ،،

أكعتني حيلي 

ولم تسعفني إشارات الومى،،

أو لغة الجسدِ ذات السكناتِ والوميق،،

أومأت لكِ

رافضًا أن أكون الضحية بنيران أحدٍ شقيق.. 

توقف صدري عن النهيد 

مكتفيًا وعدًا ووعيد

لأني إكتويت صبرًا أشد من حرِ الحديد الدقيق،،،

دعيني ….

وخذي كل الجفاء والتشويق

ما عدت أرغب بقلبٍ 

تاه في بياض ثلجٍ

غطته طيور البطريق

يشهق شهقًا كأنه الغريق،،

يا أميرتي النائمة…

الغافية في سُباتِها

لا تستحقين مني إنتظارًا ….

ولا فوق المشاعر تحليق..

عُمري قصيرٌ

والباقي لا يستحق التعليق……. 


بقلم فياض أحمد

٢٠٢١/١١/١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق