شعر: سامر حسين- فلسطين
العَجَبُ العُجاب...
ما شابَ شَعْرُ النَّواصِيَ لِكِبَرِ سِنْي
لكنّي رَأَيْتُ مِنَ الْهُمومِ ما قَدْ أَشَابا
إِنّي أَرَى فِلَسْطينَ تُسْتَباحُ ظُلْمَاً
وَسَيْفُ الْعُروبَةِ يَحْضُنُه الْقِرابا
وَبَنو صِهْيونَ يَدوسونَ كُلَ طُهْرٍ
وَالْمَسْجِدُ الأَقْصى لَمْ يَعُدْ مُهابا
وَكُلُ بَنِي الأَصفَرِ تَكالَبوا عَلَيْنا
وَدُوَلُ الْعُروبَةِ قَدْ أَمْسَتْ خَرابا
وَدَمَروا في أَوْطانِنا كُلَ جَميلٍ
وَزَرَعوا الْفِتْنَةَ وَغَرَسوا الْحِرابا
وَيَبْكي رَضيعٌ مِنْ شِدَةِ جوعٍ
وَأُمٌ تَبْحَثُ عَنْ بَقايا طَعامٍ أو شَرابا
وَنَنامُ عَلى النِّفْطِ وَ الْبَرْدُ يَقْرُصُنا
في أَوْطانِنا تَرى الْعَجَبَ الْعُجابا
وَشَبابٌ رَكِبوا الْبَحْرَ لِغَرْبٍ
وَكُلُ أَحْلامِهم قَدْ أَضْحَتْ سَرابا
وَبَعْدَ أَنْ مَضى لَنا عِزٌ وَ مَجْدٌ
عُدْنا قَبائِلَ عُرْبٍ وَ اَعْرابا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق