مشاركتي في سجال الفرسان (57)
هواه كسحر ٍ
هواه كسحر قد أعاد شبابي
همى في فؤادي مثل مزن سحاب
كعذب الرّؤى ذاك الزّمان بسحره
وأطياف نور والغرام ببابي
يرى خافقي فيه الوجود بأسره
رهين الهوى لا يستسيغ عتابي
أهيم به وجدا وقلبي حائر
إليه تحنّ الرّوح بعد غياب
وأنفقت فيه كنز صبري وقوّتي
وقلبي عنيد ما له من متاب
وتهت على درب الهوى متعثّرا
وما من ضياء كي ينير شعابي
وما تبت عنه فالغرام بمهجتي
وإن بات حُلمي خادعا كسراب
وأوقفتني ما بين نور وظلمة
أيا من تجنّى قد فقدت صوابي
ولكنّني والقلب بالحبّ نابض
زجرت فؤادي حين طال عذابي
بقلمي رفا الأشعل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق