الجمعة، 31 ديسمبر 2021

ملاكي المجهول بقلم/ سلام الخفاجي

 ملاكي المَجهول 

أَخُضرَ العُيون 

فارعَ الطول 

فنانٌ بكُل مايُعطي ويجودُ جَميل 

 طيري الغائب 

حزمت متاعي الخاوي  

قصدتُ البحثُ عنك 

وأوقفتُ  سنيني  في دربك 

تُهتُ عن الدَرب 

و حنّ عليّ ملّاح  قال 

أركب 

فألقيت المتاع وإرتميُت 

وسطَا لمركب 

من كُثرةُ ألاعياء 

سبعة أبحر بيني و بين الدار 

أواجه ليلي القاسي بلا حبّ 

و أحسد من لهم أحباب  

و أمضي 

في فراغ  بارد مهجور 

غريب في بلاد تأكل الغرباء 

و ذات مساء 

و عمر وداعنا عامان 

طرقت نوادي الأصحاب 

 لم أعثر على صاحب 

وعدت 

تدعني الأبواب و البوّاب  

يدحرجُني امتداد طريق 

وسطَ عواصفَ هَوجاء 

طريق مقفر شاحب 

لآخر المرمى  

تقوم على يديه قصور 

و كان البحرَ العملاق 

يسحقني 

والزمانُ الى وادً سحيقُ 

يرميني 

فأينَ ألقاكَ ياأنت 

فما بقيَ إلا قليلاً من 

سنيني 

....

بقلمي 

سلام الخفاجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق