ملاكي المَجهول
أَخُضرَ العُيون
فارعَ الطول
فنانٌ بكُل مايُعطي ويجودُ جَميل
طيري الغائب
حزمت متاعي الخاوي
قصدتُ البحثُ عنك
وأوقفتُ سنيني في دربك
تُهتُ عن الدَرب
و حنّ عليّ ملّاح قال
أركب
فألقيت المتاع وإرتميُت
وسطَا لمركب
من كُثرةُ ألاعياء
سبعة أبحر بيني و بين الدار
أواجه ليلي القاسي بلا حبّ
و أحسد من لهم أحباب
و أمضي
في فراغ بارد مهجور
غريب في بلاد تأكل الغرباء
و ذات مساء
و عمر وداعنا عامان
طرقت نوادي الأصحاب
لم أعثر على صاحب
وعدت
تدعني الأبواب و البوّاب
يدحرجُني امتداد طريق
وسطَ عواصفَ هَوجاء
طريق مقفر شاحب
لآخر المرمى
تقوم على يديه قصور
و كان البحرَ العملاق
يسحقني
والزمانُ الى وادً سحيقُ
يرميني
فأينَ ألقاكَ ياأنت
فما بقيَ إلا قليلاً من
سنيني
....
بقلمي
سلام الخفاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق