استقبلتها!
فتحت ذراعي لإستقبال الحبيبة.
كان مجرد إحساس وهم من الخيال!
استقبلتها.. وكلي فرحة واشتياق.
وحينها شعرت بأنني أحلم!
لا أهتم بتاتا، بمثل هذه الأشياء..
فالإحساس يبقى هو الأفضل.
عشت لحظات عشق في خيالي.
أحيانا، الوهم أحسن من الواقع!
تبادلنا لحظتها التحية.. والسلام.
وابتسامتها كانت هديتي الأفضل.
تحدثنا قليلا بشوق اللقاء..
وتعابير عيوننا مسترسلة..
أحيانا أنظر إليها كطفل بريء.
وأخرى، أعيش لحظات الغرام.
إنها من صنع مخيلتي..
إنها أفضل امرأة في حياتي.
اللحظات قد تبقى في الذاكرة،
سواء كانت حقيقة واضحة!
أم مجرد وهم من صنع الخيال!
إنها حبيبتي التي أغرمت بها.
وسأبقى، على هذا العشق، إلى الأبد.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق