غرقت في سحر تلك العيون
بين ظلال الرمال
و كهوف السنين العتيقة
إستنشقت رياح حبك العابرة
لم أتنفس جيدا و لكني استشعرت
حبي البضائع منذ سنين .....
إلتقينا في كانون الاول
و فرقنا كانون الثاني
كل النيران اشتعلت في ذلك اليوم الغريب
كان يشبه حلم قديم لطفولة مسعفة
ربما طفولة قلب تائه في دوامة الاحزان
غرقت فيها في سحر تلك العيون
في أخر يوم و بدايته من كانون العابر
حملت تلك الرمال أحزاني و شظايا رماد من أهاتي
لن أستسلم لغيابك سأظل أنتظرك
...أنتظرك عيونك العسلية الثاقبة
لأذوب في سحرها مجددا
و تقلب حياتي لحلم
طال انتظاره منذ أعوام
بقلمي #أماني الجزائرية 🌺
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق