مُجرد قناع
لا يخدعك مظهري إن رأيتني أبتسم، أو إذ رأيت رقصةً مني في الأرجاء، إنه مجرد قناع فحسب، أحمي نفسي به من نفسي، و مِن الذين يريدون تقطيعي إلى قطعٍ صغيرةٍ بلا رحمة،بسبب إنعدام الوجدان، علم يا صديقي أنّي أنزفُ من أعماق كياني المهشم والمتبعثر، نزيفٌ يكاد أن ينهي أمري، يحولني إلى مجرد ذكرى عابرة، يتمتع بها المزيفون أمثالك، نعم، أنت مزيف، لو أنك صديقي فعلًا لكنت أحسست بنزيفِ قلبي، ولكن لست سوى مخادع يلبس ثوب صديق ككل الذين صادفتهم وسوف اصادفهم.
بقلم :أمنة سلامي عبد الرحمن /موريتانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق