الأحد، 2 يناير 2022

سنابل قلبي بقلم/ سهيل أحمد درويش

 سنابل قلبي ....!

______

أَنَا أنتِ ...

و يأتي جفنُك الغَالِي 

بهذا الصبحْ 

أنا انتِ 

و تبقينَ على روحي 

كبيدرِ حنطةٍ يقتاتُ أنفاسِي 

و يأوي في دمي عشقاً 

و بعض النَّزفِ يحميني

مِنَ الأهدابِ تغمرني 

بذاك الجُرحْ 

أنا أنتِ..

و حقِّ اللهِ أعشقُكِ 

كعشقِ العاشِقِ الولهانِ

يأخُذُكِ لذاكَ التَّلِ 

ذاكَ السَّفْح 

و أعشقُكِ 

و أشهقُكِ

كشهقةِ موسِمِ الوردِ

الذي يبغيكِ ألحاناً 

و أجفاناً مُكَحلةً 

و ببغيكِ هوى الوديانْ 

سنابلَ حنطةٍ رقصتْ بأحلامِي 

كذاكَ  البيدرِ الجُورِيِّ

يعشقكِ بلهفةِ نرجسِ الغاباتْ 

و لهفةِ بيدرٍ للقمحْ...

أنا أنت وهذا العام ُيجعلكِ 

عشيقةَ خفقةِ القلبِ الذي 

يأتيك أحياناً 

على شغفٍ ، على قلقٍ 

على شفَقٍ 

و يأتيك شهيقاً رائعاً للصبحْ 

أنا أنتِ 

دمي يجري بشريانٍ 

يغازُلكِ ، و يغزلكِ 

كقلبٍ مُفعَمِ الآهاتِ ينهلُكِ 

كنبعٍ ضائِعٍ يسري 

بذاك السَّرحْ 

أنا أنتِ 

وخفقي دائماً هيمانُ في عينيكِ 

كَحَّلها 

و كَحَّلَ مُقْلةً ، كانتْ مُعَسَّلةً

فأضحَتْ مهجتي وَلهَى 

و أضحت مقلتي  سَكْرى 

بذاكَ الخمرِ يجعلُكِ 

كلونِ البحرِ ، لونِ الفجرِ

لون السِّحرْ

و يجعلك نزيفاً رائعاً يحكي بأهدابي 

نزيفَ الرُّمحْ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _جبلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق