عام جديد، نأمل أن نستعيد فيه رملا نديا وانسانا عصيا على الخيبات.
نهدر العمر، باكرا، ننسج لحاف الأيام تجميلا واقنعة..
وعلى أطراف مرافىء الرحيل، نتوقف لنقشر قراطيس الذاكرة ونتشمم سخاب الأجداد..نتهجى رسائل العشاق..نستعيد وصايا الراحلين..نشتهي أن ننتف (بتضعيف التاء )أشواكا ظلت عالقة في خاصرة لا تدور..
تقلب الطفل فينا على الرمل الندي، ويأتي زمن يتقلب على ظهره يتنكر لكل مشاهد القداسة..
صالح دبايبية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق