قررت الرحيلا
قررت الرحيلا..
فلم تجد سبيلا..
طريق هذا الحب لا يريدها..
وشمسنا...
ستنجلي قليلا..
وطيفها أحاط بي،يزيد في مغبتي..
يزيد في مشنقتي قتيلا..
وبعدما اكتوينا..
من نار محرقة ماجت بنا سنينا..
ببحر حب هائج...
مازال ممدودا على كلينا..
ينساب مدرارا إذا سعينا..
وبعدما ضممتك إلي في معابدي..
وبعدما حبستك لدي في مكائدي...
كأنني أجني على نفسي،على قصائدي..
فبعد ذكرياتنا..
وحبنا الطويل ،وانتكاساتنا...
وصمتنا الذي غدا ينزف من سكاتنا..
قررت الرحيلا..
ولم أجد أهدابا..
فالحب في كل مقلة..
يسابق السحابا..
والشمس يا سمائي..
تغيب عنها عندما أحاول الذهاب..
قررت الرحيلا..
فلم تجد مثيلا...
يطيق هذا الحب، لا يعيدها...
لدربنا..
قررت الرحيلا..
لأرتمي..عليلا..
فحبها أضر بي،يزيد في مهلكتي..
يزيد في مقبرتي عويلا..
أكرم الهميسي
قررت الرحيلا..
فلم تجد سبيلا..
طريق هذا الحب لا يريدها..
وشمسنا...
ستنجلي قليلا..
وطيفها أحاط بي،يزيد في مغبتي..
يزيد في مشنقتي قتيلا..
وبعدما اكتوينا..
من نار محرقة ماجت بنا سنينا..
ببحر حب هائج...
مازال ممدودا على كلينا..
ينساب مدرارا إذا سعينا..
وبعدما ضممتك إلي في معابدي..
وبعدما حبستك لدي في مكائدي...
كأنني أجني على نفسي،على قصائدي..
فبعد ذكرياتنا..
وحبنا الطويل ،وانتكاساتنا...
وصمتنا الذي غدا ينزف من سكاتنا..
قررت الرحيلا..
ولم أجد أهدابا..
فالحب في كل مقلة..
يسابق السحابا..
والشمس يا سمائي..
تغيب عنها عندما أحاول الذهاب..
قررت الرحيلا..
فلم تجد مثيلا...
يطيق هذا الحب، لا يعيدها...
لدربنا..
قررت الرحيلا..
لأرتمي..عليلا..
فحبها أضر بي،يزيد في مهلكتي..
يزيد في مقبرتي عويلا..
أكرم الهميسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق