كفاكَ النَّوح
لما تبكــي آخيَّا من عَجاجٍ
وبأطرَاف الحمى صُبحُ ألمحيَّى
وتسْتمطر سِحابةُ من أُجـــاجٍ
وتحْرق وجنتين وتبلٌّ فيّا
فلن تغْرب لنا وفيها كتاباً
يُرتْلـه مع الأيْمَانُ حيَّا
وبه أذكار تنَّجـي منْ حِسَابٍ
وتنجينا إذا ما ساءَ غيَّا
كفاك النـوح هذي هي وصات
فأنت بن الأبَـيُّ يا آخيّا
وأنت الحرُّ وأبن الحرُّ يأبى
يقود أسـرابهُ بوماً صبيّا
غداً تشرق وتهْدينا رباها
ويبـدوا مجدنا مجداً أبيَّا
وتلْبس أُمْتي أحْلَى كُسَاهَا
وتكحَّل عين شيْمائُكَ رُقيَّا
أُخيَّا لن يمتْ شُهـداءَ منَّا
بلَى في الخُلد قد ضَحِكُوا مليَّا
ولن يبْكي سوَى زُمْرة بُغاةً
تُرَاهمْ يوم نلْقَاهم غَشيَّا
ومن حبْ الحياةُ يموتُ فيِها
فكمْ مِن ميتٍ قـِدْ مَات حيّا
فهبُّ للجهاد ولا تـأنَّو
ولا ترْجُو من الغـُربان هيَّا
تزكَّى النْفسُ إن وهِبةْ دمَاهَا
وتصلَّى النّار أعْدَاها صَليَّا
أخيَّا يا أخيَّا يا أخيَّا
أنا من قوم إن قامت حُميّا
وإن تأْبَى أبيْتُ أكُون منَّها
ويأبى الحرُّ صحْبةَ قوم سيَّا
فهبْنِي صوبَ جُولانكْ طَريقاً
نهدَّدُ منه صهْيونٍ معيّيا
نعد العدة للْأعْمَـى يَراهَا
ويسمعُ صُمَّها صُوتَ الدَّويّا
أخيّا هلْ تـُرَى فِينَا حُماةٍ
وهل باقي لنَا من جُودَ طيّا
تعالى نُعيدَ مجدٍ قد تلَاشَى
نطبب جرحنا والطبُّ كيّا
أُخيّا أمْتِي مَاذَا دَهَاهَا
لماذَا الصْمَّتُ عنَّ نُصرةْ أخيَّا
تعالَى نعيـد وحـْدةُ حيث كنّا
ونبني لحمـتٌ باتـَتْ بليَّا
ليقْضـى نحْـبَهُ فُجْرٌ نراهُ
إذا ما عُدْنا كالبنيَانُ فيَّا
أخيَّا هلْ تُرى باقِي حياةٍ
ليبْصَّرُها لنَا نشــئاً بريّا
ملا الفجار أرض الله عهرٌ
وسَمائهُا لا نرى فيها الثريَّا
دعيْتَ الله نَصْركُ في صَلاتِي
ضَعيفٍ مدَّ للْأقْوَى وتهَيّا
شعر / عبد الرحمن الحازمي
لما تبكــي آخيَّا من عَجاجٍ
وبأطرَاف الحمى صُبحُ ألمحيَّى
وتسْتمطر سِحابةُ من أُجـــاجٍ
وتحْرق وجنتين وتبلٌّ فيّا
فلن تغْرب لنا وفيها كتاباً
يُرتْلـه مع الأيْمَانُ حيَّا
وبه أذكار تنَّجـي منْ حِسَابٍ
وتنجينا إذا ما ساءَ غيَّا
كفاك النـوح هذي هي وصات
فأنت بن الأبَـيُّ يا آخيّا
وأنت الحرُّ وأبن الحرُّ يأبى
يقود أسـرابهُ بوماً صبيّا
غداً تشرق وتهْدينا رباها
ويبـدوا مجدنا مجداً أبيَّا
وتلْبس أُمْتي أحْلَى كُسَاهَا
وتكحَّل عين شيْمائُكَ رُقيَّا
أُخيَّا لن يمتْ شُهـداءَ منَّا
بلَى في الخُلد قد ضَحِكُوا مليَّا
ولن يبْكي سوَى زُمْرة بُغاةً
تُرَاهمْ يوم نلْقَاهم غَشيَّا
ومن حبْ الحياةُ يموتُ فيِها
فكمْ مِن ميتٍ قـِدْ مَات حيّا
فهبُّ للجهاد ولا تـأنَّو
ولا ترْجُو من الغـُربان هيَّا
تزكَّى النْفسُ إن وهِبةْ دمَاهَا
وتصلَّى النّار أعْدَاها صَليَّا
أخيَّا يا أخيَّا يا أخيَّا
أنا من قوم إن قامت حُميّا
وإن تأْبَى أبيْتُ أكُون منَّها
ويأبى الحرُّ صحْبةَ قوم سيَّا
فهبْنِي صوبَ جُولانكْ طَريقاً
نهدَّدُ منه صهْيونٍ معيّيا
نعد العدة للْأعْمَـى يَراهَا
ويسمعُ صُمَّها صُوتَ الدَّويّا
أخيّا هلْ تـُرَى فِينَا حُماةٍ
وهل باقي لنَا من جُودَ طيّا
تعالى نُعيدَ مجدٍ قد تلَاشَى
نطبب جرحنا والطبُّ كيّا
أُخيّا أمْتِي مَاذَا دَهَاهَا
لماذَا الصْمَّتُ عنَّ نُصرةْ أخيَّا
تعالَى نعيـد وحـْدةُ حيث كنّا
ونبني لحمـتٌ باتـَتْ بليَّا
ليقْضـى نحْـبَهُ فُجْرٌ نراهُ
إذا ما عُدْنا كالبنيَانُ فيَّا
أخيَّا هلْ تُرى باقِي حياةٍ
ليبْصَّرُها لنَا نشــئاً بريّا
ملا الفجار أرض الله عهرٌ
وسَمائهُا لا نرى فيها الثريَّا
دعيْتَ الله نَصْركُ في صَلاتِي
ضَعيفٍ مدَّ للْأقْوَى وتهَيّا
شعر / عبد الرحمن الحازمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق