عزفٌ على وَتَرْ
هو الحبُّ يأتي فجأةً كالمطرْ
ينهمرُ ليس له موعدٌ
قد يأتي في أوّلِ الشّتاءِ
في آخرهِ
في منتصفِ الصيفِ كالقَدَرْ
يروي أمنياتٍ عطشى
يقيمُ طقوسَه في ضوء القمرْ
يزرع البسمةَ على شفاهٍ
نَسيَتْ كيفَ تبتسمْ
فتعودُ بتَلاتُ الزهرِ
تعانقُ المياسمَ
وتحتضنُ الشمسُ
عناقيدَ العنبِ
وينتشرُ النورُ من حبّاتِها الذهبّية
لينيرَ في قلبيَ ألفَ عَتْمةٍ
وأعدُّ ألف غيمةٍ
تسافرُ بي
إلى حيثُ صخبِ الأطفالِ
وأهازيجِ الفلاّحينَ
وزغاريدِ النسّاءِ
في مواسمِ الفرح.
د.مها حاج محمد
١
هو الحبُّ يأتي فجأةً كالمطرْ
ينهمرُ ليس له موعدٌ
قد يأتي في أوّلِ الشّتاءِ
في آخرهِ
في منتصفِ الصيفِ كالقَدَرْ
يروي أمنياتٍ عطشى
يقيمُ طقوسَه في ضوء القمرْ
يزرع البسمةَ على شفاهٍ
نَسيَتْ كيفَ تبتسمْ
فتعودُ بتَلاتُ الزهرِ
تعانقُ المياسمَ
وتحتضنُ الشمسُ
عناقيدَ العنبِ
وينتشرُ النورُ من حبّاتِها الذهبّية
لينيرَ في قلبيَ ألفَ عَتْمةٍ
وأعدُّ ألف غيمةٍ
تسافرُ بي
إلى حيثُ صخبِ الأطفالِ
وأهازيجِ الفلاّحينَ
وزغاريدِ النسّاءِ
في مواسمِ الفرح.
د.مها حاج محمد
١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق