الخميس، 2 يوليو 2020

لا يا صديقي بقلم / عبد الرحمن الحازمي

لا يا صديقي !!

نحن لسنا كما تظن
نحن قوم رضعنا الأخلاق الفاضلة وتربينا عليها وعملنا جاهدين على زراعتها في نفوس أبنائنا وما تراه من فساد وسؤ أخلاق هذه دخيلة علينا بسبب استقطابنا لخليط من البشر بجنسياتهم وسلوكياتهم المختلفة وما تراه هو حصيلة ذلك الاختلاط .

لا يا صديقي!!

هذه السلوكيات ليست موروثة بل هي سلوكيات مكتسبة من هذه الوفود الذين جاءوا لبلداننا العربية ، أما لغرض الحج أو العمرة أو للعمل فيها وطلب الرزق وقد أخذوا كل ما بها من فائدة وتركوا لنا كل ما يسئ إلينا تركوا لنا أناس همهم أن يفسدوا كل شيء حتى أخلاقنا .

لا يا صديقي !!

زوجاتنا ليست عاهرات حتى يلدوا لنا الشاذين والخارجين عن قيمنا ومبادئنا ، وما حصل هو بسبب طمعنا ، وركضنا وراء المادة ، وعدم اهتمامنا في تربية من نعول ، وكذلك حبنا للغريزة ، وشهوة النفس ، وعدم اهتمامنا في اختيار الإناء النظيف لنضع فيه نطفنا ، ونطلب من الله الذرية الصالحة قبل وضعها فيه كي يباركها لنا.

لا يا صديقي !!

ما تراه هو سبب نسياننا لبعض أمور ديننا وعدم تطبيق دستورنا الذي أنزله الله فينا وعدم الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه في الإفساد في هذه البلدان الطاهرة بلا واو ومحسوبية .

لا يا صديقي !!

نحن بلداننا مستهدفة من أعدائنا كي يخترقوا قوميتنا ويمزقوا وحدتنا ويسحقوا غيرتنا ، وعندما عجزوا عن مواجهتنا رموا لنا الطعم في إعلامنا وسخروا كل إمكانياتهم من خلاله فربوا عنا من نسينا تربيتهم وهذه نتيجة ما تراه هنا وهناك .

لا يا صديقي !!

إن كل ما قرأته عن تاريخنا وآدابنا وكتاباتنا هي تجسيد لواقعنا الذي كنا نعيشه، وتطبيقنا لأوامر الله فينا هي الكفيلة لنعود إلا سابق عهدنا الذي سمعته عنّا.

كتبها /عبد الرحمن أحمد الحازمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق