( قصة الأمس )
قلم عثمان النحاس
في 1 يوليو 2020
..
كانت
بجناحيها
ترفرف أمانينا .
تغمرنا
الحياة
بنسيمها الهادئ .
نُقشت
أبجديات
الوصال
و
صدق الغرام
وعودا
قطعناها عهودا
..
أمانينا
ب
زهو
الألوان
على
الجدران
رسمنا بالحب
ملامحها
و
گأن
الأحزان بيننا
بينها سدا
منيعا
..
بلأمس
كانت سعادتنا
..
و
اليوم
صارت
متوهجة بيننا
الأشواق .
اليوم
صمتت
البلابل عن
غناها
..
من
مراسيها
اليوم
أبحرت السفينة
مع
عواصف
الريح
أعلنت الرحيل
و
صرت
في
سفري وحيدا
شريدا
..
على
أطلالها .
و
بين
شراعيها
أبحث
عن
أمل مفقود .
ابحث
عن
حلما بكى
فراقنا
..
ف
اليوم
أصبحت
قصة الأمس
أكبر الأحزان .
باتجاه
الموت سعينا .
و
تبخرت
مثل دخان
كل
أمانينا
..
اليوم
ربيع الحب
أَحرقت
وروده النيران .
و
في
عتمت الروح
تاهت
بين الدروب
خطانا
..
اليوم
أوهن الجفاف
قصائدي .
أصبحت
الكلمات
دمعة نادمة
لا
تجد
بين القلوب
من
يواسيها
..
أصبحت
قصة الأمس
ذكرى .
و
حبا
گ
سراب
حال دونه
كثرة
الضباب .
اليوم
ماتت أمانينا
و
أصبحت
الطمأنينة
تكفينا
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق