الخميس، 9 يوليو 2020

عابر سبيل يتنهد بقلم/ رعد الإمارة

عابر سبيل، يتنهّدْ 

١ ( بريق) جمالي صاعق، تعال إذاً وعانقني! ثم دع الدهشة تذهلك، أعرف لم أخبرك سابقاً، الآن أصبحت تعرف أن جمالي صاعق! فقط كن حذراً، قد يصيبك بريق عيوني بالعمى، مع ذلك عانقني، وليحدث لكَ مايحدث، فلستُ ابالي!

٢  (ثمن) عندما احتضنتها فَعلتُ ذلك بقوّة، هي نَطقتْ بكلمة واحدة، قالتْ آه، فيما بعد، لاحقاً، هي دَفعتْ ثمن هذه الآه، مرّة بعد مرّة.

٣ (ولادة) ماضيها الملعون يجعلها تخبئ نظراتها بعيداً عني، ربما لأحساسها بالخجل! الحمقاء لم تكن تدري أني غَفرتُ لها، وبأنها وَلدتْ في اليوم الذي فيه أحببتها.

٤ (ثمالة) قالت له :
_أنتَ أثملتني مرتين، عندما التقطتُ أصابعي بكفّك الحنون، ثم عندما أحطتَ بذراعكْ خصري، ونحنُ نعبر الشارع.

٥ (هذه المرأة)  في كفّي ثمة أصابع لامرأة متفرّدة لا أودُّ افلاتها أبداً، في كفّي ثمة حياة تنبض إسمها، هذه المرأة لي.

٦ (شمس حياتي) كانتْ حرارة وجودها اليومي في حياتي قد جفّفتْ روحي الباردة، كانتْ تشعُّ حتى أكثر من الشمس، كانتْ هي شمسُ حياتي.

٧(حياء الرجال) أمالتْ رأسها، مسّتْ كتفه، احمرَّ وجهه، وكأن العالم كلّه يتفرّجْ، اللعين كان خجولاً حتى أكثر من وردة!

٨ على درجات السلّم ثمة خطواتْ، بعضها صاعد وبعضها هابط، على درجاتْ السلّم ثمة قصة، أنتهتْ قبل أن تبدأ!.

٩(تقليد) مَسّني بردُ الشتاء برجفة، ليس كمثل لمسة أصابعك، الغبي هذا الشتاء، اضحكني وهو يُقلّدَكْ!.

١٠ (ظمأ)  تعالي، نفدَ خَزينك من الُقبلْ، على شفاهي!

بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق