قصه قصيرة جداً.
( الساعة الثانية عشر )
حدثني صديقي: كنا في ليلة نجلس أنا وزوجتي الأمريكيه على سطح العمارة التي نسكنها، وكان اخوتي بصحبتنا ، واذا ببندول ساعة الحائط في الشقة المجاورة لنا يصدر رناته المعتادة ليعلن تمام الثانية عشر، قلت: وما الغريب !
ليس عجيباً على الثانية عشر ان ترن ساعة الحائط، أجابني.
اختلطت اصوات اخترقت نغمة بندول الساعة ، قلت مقاطعاً: صوت ريح خرج بدون ارادة !
قال: يا ليت ذلك حدث !
وضع كفيه على وجهه وكأنه ارتكب عاراً، لقد كان نهيق حمار، وما الغريب! اجبته.
أنه أخي ، قفز عن كرسيه ليعلن ضبط ساعاتنا:
الأن الثانية عشر بتوقيت نهيق الحمار ..... قاطعته زوجتي :
عندكم تضبطون توقيتكم مع نهيق الحمار.
رائد طياح- فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق