لاشيء ؛
ماتراه في الأفق
قطيع راحل
لاشيء ؛
تؤكد صمود الصخرة
الموجة التالية
لاشيء؛
الجدار المتصدع
ينهار أخيراً
لاشيء ؛
دون ضجيج يذكر
تمرُّ الحرباء
لاشيء؛
تختزل سيرة حياته
بصورة قديمة
لاشيء
سوى قُبلة أخيرة
ويختفي للأبد
لاشيء؛
على عتبة القصيدة
تنويه باسمها
لاشيء؛
اللقلق الأبيض
مايزال بلا وليف
لاشيء؛
دون هطول
تتلاشى سحابة الصيف
لاشيء
رغم وجودها
دائرة الظلام تتسع
لاشيء؛
العاصفة تكسر
الغصن اليابس
لاشيء؛
وراء تلك الهضبة
يختفي القطيع
لاشيء
يثير شهية القتل
سوى موت الضمير
لاشيء
يجرُّ السفينة للأعماق
سوى الدوامة
لاشيء ؛
القُبرة التي حطت هنا
تنزف بغزارة
لاشيء؛
من حولي يكبر
الفراغ
لاشيء؛
في السطر الأخير
إشارة استفهام
لاشيء؛
على اليعسوب
تسقط قطرة الندى
لاشيء؛
تجرُّ جناح الجندب
نملة صغيرة
لاشيء؛
فوق شالها المزهر
تحط الفراشة
لاشيء؛
الورقة اليابسة
يثقبها عقب السيجارة
لاشيء؛
يكتم أنفاس الصغير
رذاذ النافورة
لاشيء ،
يهزُّ ستارة النافذة
عصفور لاجئ
لاش
يء؛
طفل مشرد
ينبش حاوية الزقاق
لاشيء؛
خشخشة الأوراق
ترعب الهارب
....عبدالجابر حبيب ....
ماتراه في الأفق
قطيع راحل
لاشيء ؛
تؤكد صمود الصخرة
الموجة التالية
لاشيء؛
الجدار المتصدع
ينهار أخيراً
لاشيء ؛
دون ضجيج يذكر
تمرُّ الحرباء
لاشيء؛
تختزل سيرة حياته
بصورة قديمة
لاشيء
سوى قُبلة أخيرة
ويختفي للأبد
لاشيء؛
على عتبة القصيدة
تنويه باسمها
لاشيء؛
اللقلق الأبيض
مايزال بلا وليف
لاشيء؛
دون هطول
تتلاشى سحابة الصيف
لاشيء
رغم وجودها
دائرة الظلام تتسع
لاشيء؛
العاصفة تكسر
الغصن اليابس
لاشيء؛
وراء تلك الهضبة
يختفي القطيع
لاشيء
يثير شهية القتل
سوى موت الضمير
لاشيء
يجرُّ السفينة للأعماق
سوى الدوامة
لاشيء ؛
القُبرة التي حطت هنا
تنزف بغزارة
لاشيء؛
من حولي يكبر
الفراغ
لاشيء؛
في السطر الأخير
إشارة استفهام
لاشيء؛
على اليعسوب
تسقط قطرة الندى
لاشيء؛
تجرُّ جناح الجندب
نملة صغيرة
لاشيء؛
فوق شالها المزهر
تحط الفراشة
لاشيء؛
الورقة اليابسة
يثقبها عقب السيجارة
لاشيء؛
يكتم أنفاس الصغير
رذاذ النافورة
لاشيء ،
يهزُّ ستارة النافذة
عصفور لاجئ
لاش
يء؛
طفل مشرد
ينبش حاوية الزقاق
لاشيء؛
خشخشة الأوراق
ترعب الهارب
....عبدالجابر حبيب ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق